الشيخ المحمودي
288
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قال : « طريق مظلم فلا تسلكه » . قال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن القدر ؟ قال : « سرّ اللّه فلا تكلّفه » . فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن القدر ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أمّا إذا أبيت فإنّي سائلك أخبرني أكانت رحمة اللّه للعباد قبل أعمال العباد ؟ أم كانت أعمال العباد قبل رحمة اللّه ؟ » فقال له الرجل : بل كانت رحمة اللّه للعباد قبل أعمال العباد . . . الحديث الثالث من باب القضاء والقدر ؛ من كتاب التوحيد ، ص 365 . ورواه عنه المجلسي في بحار الأنوار : ج 5 ص 38 . ومثله أو قريب منه ؛ في الحديث : ( 1307 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 285 ط 2 . 382 - [ ما روي عنه عليه السلام انّه أجاب به من حذّره من اغتيال معاوية إياه ] وقال عليه السّلام لمن حذّره من اغتيال معاوية له - كما رواه الشيخ الصدوق قدّس اللّه نفسه ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، قال : حدّثنا عليّ بن زياد ، قال ، حدّثنا مروان بن معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي حيّان التيمي عن أبيه وكان مع عليّ عليه السّلام يوم صفّين ؛ وفيما بعد ذلك - قال : بينما عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يعبّي الكتائب يوم صفّين ؛ ومعاوية مستقبله على فرس له يتأكّل تحته تأكّلا ، وعليّ عليه السّلام على فرس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المرتجز ؛ وبيده حربة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو متقلّد سيفه ذا الفقار ؛ فقال [ له ] رجل من أصحابه : احترس يا أمير المؤمنين فإنا نخشى أن يغتالك هذا الملعون . فقال عليه السّلام - : لئن قلت ذلك ؛ إنّه غير مأمون على دينه ، وإنّه لأشقى القاسطين وألعن الخارجين على الأئمة المهتدين ؛ ولكن كفى بالأجل حارسا ( إنّه )